تونس في 13 جويلية 2017

على إثر مقال للصحفي وليد الفرشيشي إدعى فيه حصول خلافات أثناء الدورة الأخيرة للهيئة السياسية و ذكر فيه أحداث لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالواقع، يهم حراك تونس الإرادة التأكيد على الآتي :
– كل الذي قيل عن حصول نزاعات وخلافات اشاعة فاقدة للمصداقية تماما
– أن اجتماع الهيئة السياسية كان ناجحا جدا وتمت المصادقة فيه على برنامج المكتب التنفيذي وملائمة النظام الأساسي والنظام الداخلي للحزب
– أن السيدين رئيس الهيئة السياسية والأمين العام يلعبان كل من موقعه دورا رياديا في النهوض بالحزب في كنف الإنسجام والتعاون التام وإحترام حدود إختصاص كل مؤسسة من مؤسسات الحزب
– أن من يشهد له تاريخه بالنضال والإستماتة في سبيل تكريس الديمقراطية لا يمكن أن يكون يوما ما إنقلابيا
– أن الإجتماع الأخير للهيئة تطرق بعمق لمشاركة الحزب في الإنتخابات البلدية وصدر عنه بيان مرجعي يحدد موقف الحزب من أهم القضايا الوطنية والدولية
– أن لجان المكتب التنفيذي والهيئة السياسية تعمل في كنف الإنسجام بعيدا عن كل تداخل في المهام
– أن الحديث عن معلومات مسربة من عدد من أعضاء المكتب التنفيذي عار عن الصحة ويزيد من ضرب مصداقية كاتب المقال وللتنويه في هذه الحالة لا يمكن الحديث عن تسريبات بل عن تزييف للوقائع وإختلاق لأحداث لا تمت للواقع بصلة
– يحتفظ الحزب بحقه في تتبع الصحفي بما يضمنه له القانون

الامين العام

عماد الدائمي
18700246_1182759428519978_3410858631249622420_n