يحيي التونسيون ذكرى اغتيال الشهيد شكري بلعيد وهو أيضا اليوم الوطني لمناهضة العنف السياسي تعبيرا منهم على رفض الاغتيال السياسي باعتباره جريمة مرفوضة سياسيا وقيميا، تمس من جوهر الديمقراطية باعتبارها الأسلوب الأمثل في تدبير الشأن العام.
وبمناسبة هذه الذكرى فإن حراك تونس الارادة يدعو الى مواصلة النضال ضد الارهاب والعنف السياسي والى مزيد دمقرطة العمل السياسي.
كما يؤكد ان وحدة التونسيين حول مشترك وطني هي الشرط الاساسي لكسب معاركه ضد الارهاب والعنف.
هذا وتتزامن هذه الذكرى مع الحادثة الارهابية في الكيبيك التي اودت بحياة الشهيد بوبكر الثابتي مما يؤكد مرة اخرى ان العنف السياسي والارهاب ظاهرة معولمة لا ترتبط بدين او ثقافة.

إن حراك تونس الارادة يذكّر بمواقفه الثابتة كون انحيازه لمسار ديمقراطي اجتماعي يمثل ضامنا حقيقيا ضد كل أشكال العنف والكراهية. ويؤكد موقفه الدائم وهو أن الانتصار على الإرهاب يتطلب استراتيجية متكاملة منها الأمني والاقتصادي والثقافي وايضا الأخلاقي مما يعني تجديد موقفه ضد التعذيب وتضامنه الكلي مع الهيئة الوطنية لمقاومة .التعذيب

منصف المرزوقي

رئيس حراك تونس الارادة

06 فيفري 2017