اجتمع المكتب التنفيذي لحراك تونس الارادة الموسّع برئاسة رئيس الحزب محمد المنصف المرزوقي لمتابعة مدى التقدّم في إعداد المؤتمر الأوّل المزمع عقده في موفّى شهر أفريل 2017 . وقد تم الاطلاع على ما أنجز من خطوات في التحضير المادي والمضموني للمؤتمر. وتقرّر أن تعرض مشاريع اللوائح للنقاش العام بين منخرطي الحزب داخل الأطر الملائمة ودعوة مناضلي الحزب إلى المشاركة في صياغتها وضبط مضامينها.
كما تقرّرت دعوة الهيئة السياسيّة إلى الانعقاد في 4 مارس 2017 لاستكمال الإعداد على أن تنعقد في دورة ثانية أسبوعا قبل المؤتمر للمصادقة على أعمال الإعداد النهائية.
ونظر المكتب التنفيذي الموسع في الوضع العام بالبلاد ونبّه إلى :
1 – تفاقم الأزمة الماليّة الاقتصاديّة وانعكاساتها الاجتماعيّة وتخبّط البلاد في أزمة حكم شاملة تستدعي التصدّي لها .
2 ـ مخاطر اللجوء المستمر إلى التداين المشط والعقيم والموجه الى الاستهلاك على حساب الاستثمار في قطاعي الفلاحة والصناعة وما لهذا التداين من إضرار بالغ بسلامة الإقتصاد الوطني وتوازن المالية العمومية.
3 – إمعان السلطة التنفيذيّة في التعطيل الممنهج لاستكمال المؤسسات الدستوريّة ودورها في استقرار النظام السياسي المثبت بدستور الثورة

4 – استهداف ناشطي الحراك الاجتماعي وتعمّد المماطلة في التعامل مع الاستحقاقات الاجتماعيّة الضروريّة المؤجلة.

5 – استشراء الفساد في الدولة وقد مثّل الأمر الصادر عن وزارة التجهيز الخاص بالمسكن الأوّل سابقة خطيرة وشبهة فساد في إطار أزمة حوكمة وعقم في الأداء الحكومي .
6 – ارتفاع مشط للأسعار وتدهور في مقدرة المواطن الشرائيّة وغياب فرص التشغيل وانسداد الآفاق أمام طالبي الشغل من الشباب خاصّة.
7 – أولويّة الانتخابات البلدية وضرورة إنجازها في 2017 وأن تكون مقدّمة فعليّة لبناء الحكم المحلّي والمشاركة الواسعة في تأسيس الحريّة والعيش الكريم.
وأدان الحزب بشدّة حملة الكذب والتشويه المسعورة على الدكتور المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية السابق، وحمّل حزب نداء تونس وممثّليه في قصر قرطاج وملحقاتهم الحكومية وإعلامه الهابط مسؤولية بث الكراهيّة وزرع أسباب الفتنة وتهديد استقرار البلاد. وحيّا كلّ الأصوات الحرّة في مواقعها المختلفة والتي لم تتردّد في الدفاع بطريقتها عن الحقيقة وعن الحريّة وعن المشترك الذي يجمع أوسع أبناء الشعب.

  الأمين العام

2017-02-12